حبيب الله الهاشمي الخوئي

414

منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة

اندوه ما بر أو باندازه شادى دشمنان ما است از خبر كشته شدن أو ، جز اين كه آنانرا دشمنى كم شد وما را دوستى از دست شد . الخامسة عشرة بعد ثلاثمائة من حكمه عليه السّلام ( 315 ) وقال عليه السّلام : العمر الَّذي أعذر الله فيه إلى ابن آدم ستّون سنة . اللغة ( أعذر الله فيه ) : أتاه بالعذر ، سوّغ لابن آدم أن يعتذر . المعنى على ما في الشرح المعتزلي : يعنى أنّ ما قبل الستّين هي أيّام الصبا والشبيبة والكهولة ، وقد يمكن أن يعذر الانسان فيه على اتّباع هوى النفس لغلبة الشّهوة وشره الحداثة ، فإذا تجاوز السّتين دخل في سنّ الشيخوخة وذهبت عنه غلواء شرته فلا عذر له في الجهل . أقول : والظاهر أنّ المراد شمول المغفرة للمعاصي دون السّتين ، فإذا تجاوز عنه كان المؤاخذة أشدّ . الترجمة عمرى كه خداوند آدميزاده را در آن عذرپذير است تا شصت سال است . عذر گنه خويش طلب كن ز خداوند تا شصت نشد عمر تو عذر تو پذيرد السادسة عشرة بعد ثلاثمائة من حكمه عليه السّلام ( 316 ) وقال عليه السّلام : ما ظفر من ظفر الإثم به ، والغالب بالشّرّ مغلوب .